مها@
10-02-07, 01:12 PM
مرارة الحياة....
((الحـــــــــــياة الأســـــــــــــرية))
http://www.gulfup.com/up/upfiles/QeY22363.jpg
نتائج النزاع:
# الجانب النفسي:من الطبيعي أن يخّلف النزاع في الحياة الزوجية آثاراً خطيرة في الجانب النفسي, وقد يبدو النزاع نوعاً من التنفيس عن بعض العقد النفسية ولكنّه في الواقع يغطي عليها ويزيدها تجذراً في الأعماق مما يضاعف من خطرها في المستقبل . إنّ النزاع لايؤدي إلى تصدع العلاقات الزوجية فحسب بل تتعدى آثاره إلى أحداث تصدع فكري وتمزق نفسي. وبالرغم من إحساس أحد الزوجين بأنه يرد أعتباره أو أنه يحقق وجوده من خلال إيذاء الآخر إلا أنه في الواقع يؤذي نفسه أيضاً وأنه يوجه إليها طعنات نجلاء سوف تظهر آثارها في المستقبل , ذلك أنه يقضي على مشاعر الحب وينابيع المودة في أعماقه, والتي هي أساس السعاده في الحياة .
# تأنيب الضمير :
وقد يصل الإيذاء والظلم الذي يمارسه أحد الزوجين بحق الآخر حداً يدفعه لأرتكاب عمل ما يتصور خلاصه فيه, وعندها تحدث هزّه عنيفه يستيقظ فيها الضمير , فيعيش حالة مأساوية من عذاب الوجدان وتأنيب الضمير بسبب ما أرتكبه من خطأ فادح بحق شريك حياته , وقد تتضاعف الحاله لتتخذ شكل مرض نفسي خطير . إن النزاع الزوجي الضي يؤدي إلى ظلم أحد الطرفين أو تعريض سمعته للخطر سوف يحدث آثاراً لا يمكن تفاديها أبداً , قد تقوده إلى الإنتحار ووضع حدًّ لحياته أو إلى إحداث شرخٍ خطير في شخصيته يهدد سلامته النفسية, وهو أمرّ لابد أن يجر من ورائـه عقوبة الله بحق الظالم عاجلاً أم آجلاً .
# خلق حالة من التشاؤم
# تدمير القابليات
# الحرمــان
# العقاب الأخروي
عنــدما ينشب الخلاف:
من الطبيعي أن يصطدم الزوجان وأن يشتعل النزاع بينهما إلا أن من الضروري جداً عدم تجاوز الحد الطبيعي خلال ذلك أي أن لايكون الهجوم -إذا صح التعبير- قاسياً بحيث يسحق الزوجه على سبيل المثال ويحطم قلبها وبالتالي يصعب إصلاح الأمور وإعادتها إلى ماكانت عليه سابقاً ففي بعض الأحيان يكون النزاع من العنف بحيث يحطم صورة الحياة ويدمر السعادة لدى المرأة وحتى لو كان هناك نية في الطلاق لمنافاته من الجانب الإنساني, ذلك أن الله خلق الأنسان وأودع لديه قدرة على بيان مايبغيه أو يريده من خلال المنطق السليم ولذا ينبغي على الإنسان وحتى في أشد الساعات حراجة أن يتمالك نفسه وأن لا ينطق لسانه إلا بما يرضي الله ورسوله.
#همسة#
إن النزاع في الحياة الزوجية وإن أنتهى إلى بعض الحــلول إلا أنَّ آثاره باقيه تستمر مدة طويلة وقد لاتنتهي إلا مع أنتهاء الحياة...
((الحـــــــــــياة الأســـــــــــــرية))
http://www.gulfup.com/up/upfiles/QeY22363.jpg
نتائج النزاع:
# الجانب النفسي:من الطبيعي أن يخّلف النزاع في الحياة الزوجية آثاراً خطيرة في الجانب النفسي, وقد يبدو النزاع نوعاً من التنفيس عن بعض العقد النفسية ولكنّه في الواقع يغطي عليها ويزيدها تجذراً في الأعماق مما يضاعف من خطرها في المستقبل . إنّ النزاع لايؤدي إلى تصدع العلاقات الزوجية فحسب بل تتعدى آثاره إلى أحداث تصدع فكري وتمزق نفسي. وبالرغم من إحساس أحد الزوجين بأنه يرد أعتباره أو أنه يحقق وجوده من خلال إيذاء الآخر إلا أنه في الواقع يؤذي نفسه أيضاً وأنه يوجه إليها طعنات نجلاء سوف تظهر آثارها في المستقبل , ذلك أنه يقضي على مشاعر الحب وينابيع المودة في أعماقه, والتي هي أساس السعاده في الحياة .
# تأنيب الضمير :
وقد يصل الإيذاء والظلم الذي يمارسه أحد الزوجين بحق الآخر حداً يدفعه لأرتكاب عمل ما يتصور خلاصه فيه, وعندها تحدث هزّه عنيفه يستيقظ فيها الضمير , فيعيش حالة مأساوية من عذاب الوجدان وتأنيب الضمير بسبب ما أرتكبه من خطأ فادح بحق شريك حياته , وقد تتضاعف الحاله لتتخذ شكل مرض نفسي خطير . إن النزاع الزوجي الضي يؤدي إلى ظلم أحد الطرفين أو تعريض سمعته للخطر سوف يحدث آثاراً لا يمكن تفاديها أبداً , قد تقوده إلى الإنتحار ووضع حدًّ لحياته أو إلى إحداث شرخٍ خطير في شخصيته يهدد سلامته النفسية, وهو أمرّ لابد أن يجر من ورائـه عقوبة الله بحق الظالم عاجلاً أم آجلاً .
# خلق حالة من التشاؤم
# تدمير القابليات
# الحرمــان
# العقاب الأخروي
عنــدما ينشب الخلاف:
من الطبيعي أن يصطدم الزوجان وأن يشتعل النزاع بينهما إلا أن من الضروري جداً عدم تجاوز الحد الطبيعي خلال ذلك أي أن لايكون الهجوم -إذا صح التعبير- قاسياً بحيث يسحق الزوجه على سبيل المثال ويحطم قلبها وبالتالي يصعب إصلاح الأمور وإعادتها إلى ماكانت عليه سابقاً ففي بعض الأحيان يكون النزاع من العنف بحيث يحطم صورة الحياة ويدمر السعادة لدى المرأة وحتى لو كان هناك نية في الطلاق لمنافاته من الجانب الإنساني, ذلك أن الله خلق الأنسان وأودع لديه قدرة على بيان مايبغيه أو يريده من خلال المنطق السليم ولذا ينبغي على الإنسان وحتى في أشد الساعات حراجة أن يتمالك نفسه وأن لا ينطق لسانه إلا بما يرضي الله ورسوله.
#همسة#
إن النزاع في الحياة الزوجية وإن أنتهى إلى بعض الحــلول إلا أنَّ آثاره باقيه تستمر مدة طويلة وقد لاتنتهي إلا مع أنتهاء الحياة...