القناص
11-07-07, 09:33 AM
ايران تواجه اوزبكستان
وتبدأ ايران سعيها الجدي لاحراز لقبها الاسيوي الرابع والاول منذ عام 1976 عندما تستهل مشوارها في بطولة اسيا 2007 بمواجهة اوزبكستان ضمن منافسات المجموعة الثالثة غدا الاربعاء في كوالالمبور. وتضم المجموعة ايضا الصين وماليزيا.
وبقيت ايران القوة الابرز على الصعيد الاسيوي في اواخر الستينات وخلال السبعينات عندما احرزت اللقب ثلاث مرات متتالية اعوام 1968 و1972 و1976، لكنها فقدت هذه الافضلية منذ الثمانينات وحتى اليوم بفضل احتكار السعودية واليابان للالقاب وتحديدا منذ عام 1984.
وعلى الرغم من ان ايران استعادت بعض قوتها على الصعيد القاري، فانها فشلت حتى الان في اضافة لقب رابع عز عليها منذ 31 عاما، لكنها مصممة هذه المرة على الظفر به.
ويعود اخر لقب لايران في البطولة القارية الى عام 1976، اي قبل عامين فقط من بلوغها نهائيات مونديال الارجنتين عام 1978، ثم غطت في سبات عميق لظروف مختلفة ابرزها الحرب العراقية الايرانية في مطلع الثمانينات ما جعل اهمية كرة القدم تتراجع بالنسبة الى الرأي العام لما كان يعاني من ويلات جراء هذه الحرب.
وبدأت الكرة الايرانية تستعيد تألقها تدريجيا مع بداية التسعينات وتحديدا عندما حلت ثالثة في نهائيات كأس اسيا عام 1996 في الامارات بواسطة جيل ذهبي يقوده الهداف علي دائي وخودادا عزيزي وكريم باقري تمكن بعد سنتين من المشاركة في نهائيات مونديال 1998 في فرنسا حيث حقق نصرا تاريخيا على الولايات المتحدة 2-1.
وقدمت ايران عرضا مخيبا في لبنان عام 2000 وخرجت في ربع النهائي، ثم حلت ثالثة مجددا في النسخة الاخيرة في الصين عام 2004.
وبعد ان قدمت عروضا باهتة في مونديال المانيا عام 2006 استعاض الاتحاد المحلي عن خدمات المدرب الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش وعينت مكانه المحلي امير غالينوي المدرب الذي قاد نادي الاستقلال الى اللقب موسم 2005-2006.
الخبرة والشباب
ونجح المدرب الجديد في تجديد دماء المنتخب الايراني حيث مزج بين عناصر الخبرة وبعض اللاعبين الصاعدين، ويقول المدير الفني للمنتخب ناصر ابراهيمي: "نصف افراد المنتخب الحالي الذي شاركوا في نهائيات مونديال 2006 غير موجودين في كأس اسيا".
وكشف "العلاقة ممتازة بين جميع افراد المنتخب وهذا امر مهم جدا لخلق تضامن اكبر يساهم في ارتفاع حظوظنا باحراز اللقب".
واضاف "بعض اللاعبين يدافعون عن الوان اندية اوروبية، والبعض الاخر عن اندية اماراتية".
وكان الشك يحوم حول مشاركة ايران في البطولة الحالية لان الاتحاد الدولي قرر وقف الاتحاد الايراني بسبب التدخلات السياسية بشؤون الاتحاد المحلي وذلك قبل ايام قليلة من اجراء شسحب القرعة في كانون الاول/ديسمبر الماضي قبل ان يرفع الحظر بعد حصوله على ضمانات باجراء انتخابات عادلة.
ويقود المنتخب الايراني في هذه البطولة الظهير الايمن المخضرم مهدي مهداوي الذي اعتبر بان فريقه الذي يضم مزيجا من لاعبي الخبرة والشباب ويملك الوصفة اللازمة لاحراز اللقب للمرة الرابعة في تاريخه.
واعتبر مهداوي بانه يتوجب على المحترفين في اوروبا وعلى رأسهم علي كريمي المنتقل حديثا من بايرن ميونيخ الالماني الى قطر القطري، ووحيد هاشميان (هانوفر الالماني) واندرانيك تيموريان (بولتون الانكليزي) ان يقوموا بدور كبير اذا ما اراد المنتخب الايراني احراز اللقب الاول له منذ عام 1976.
وقال مهداوي الذي انتقل من هامبورغ الالماني الى جاره اينتراخت فرانكفورت: "نملك فريقا هو مزيج من عناصر الخبرة والشباب، واعتقد بان هذه الوصفة مثالية لتحقيق اللقب خصوصا بفضل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المحترفون في الاندية الاوروبية".
واضاف "بالطبع انا احد هؤلاء المحترفين واستطيع الى جانب زملائي الاخرين نقل خبرتنا الى اللاعبين الشبان في المنتخب".
وتابع "المنتخب الحالي افضل بكثير من المنتخب الذي خاض البطولة الاخيرة قبل ثلاث سنوات وهدفنا عدم تكرار الاخطاء ذاتها التي وقعنا فيها خلال تلك البطولة".
واعتبر ان "جميع منتخبات المجموعة الثالثة قوية خصوصا اوزبكستان والصين، ولن نستخف باي منها وتحديدا ماليزيا التي تستضيف مباريات هذه المجموعة، سيكون الامر خطيرا جدا اذا ما استخفينا باحد المنتخبات".
في المقابل، يسعى المنتخب الاوزبكستاني الى تكرار انجازه في النسخة الاخيرة عندما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى في ثلاث مشاركات قبل ان يسقط امام البحرين بركلات الترجيح.
وكانت اوزبكستان التي نالت استقلالها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في مطلع التسعينات استهلت مشاركاتها على الصعيد الاسيوي بقوة من خلال فوزها بذهبية الالعاب الاسيوية في هيروشيما عام 1994، لكنها منذ ذلك الحين لم تحقق نتائج لافتة.
ويبرز في صفوف المنتخب الاوزبكي مهاجم دينامو كييف ماكسيم شاتسكيخ الذي سجل 20 هدفا في 32 مباراة دولية مع منتخب بلاده علما بانه اللاعب الوحيد في المنتخب الذي لم يلعب في الدوري المحلي، وزميله الكسندر غينريخ الذي تألق في دورة الالعاب الاسيوية الاخيرة في الدوحة وسجل خمسة اهداف في اربع مباريات.
وتبدأ ايران سعيها الجدي لاحراز لقبها الاسيوي الرابع والاول منذ عام 1976 عندما تستهل مشوارها في بطولة اسيا 2007 بمواجهة اوزبكستان ضمن منافسات المجموعة الثالثة غدا الاربعاء في كوالالمبور. وتضم المجموعة ايضا الصين وماليزيا.
وبقيت ايران القوة الابرز على الصعيد الاسيوي في اواخر الستينات وخلال السبعينات عندما احرزت اللقب ثلاث مرات متتالية اعوام 1968 و1972 و1976، لكنها فقدت هذه الافضلية منذ الثمانينات وحتى اليوم بفضل احتكار السعودية واليابان للالقاب وتحديدا منذ عام 1984.
وعلى الرغم من ان ايران استعادت بعض قوتها على الصعيد القاري، فانها فشلت حتى الان في اضافة لقب رابع عز عليها منذ 31 عاما، لكنها مصممة هذه المرة على الظفر به.
ويعود اخر لقب لايران في البطولة القارية الى عام 1976، اي قبل عامين فقط من بلوغها نهائيات مونديال الارجنتين عام 1978، ثم غطت في سبات عميق لظروف مختلفة ابرزها الحرب العراقية الايرانية في مطلع الثمانينات ما جعل اهمية كرة القدم تتراجع بالنسبة الى الرأي العام لما كان يعاني من ويلات جراء هذه الحرب.
وبدأت الكرة الايرانية تستعيد تألقها تدريجيا مع بداية التسعينات وتحديدا عندما حلت ثالثة في نهائيات كأس اسيا عام 1996 في الامارات بواسطة جيل ذهبي يقوده الهداف علي دائي وخودادا عزيزي وكريم باقري تمكن بعد سنتين من المشاركة في نهائيات مونديال 1998 في فرنسا حيث حقق نصرا تاريخيا على الولايات المتحدة 2-1.
وقدمت ايران عرضا مخيبا في لبنان عام 2000 وخرجت في ربع النهائي، ثم حلت ثالثة مجددا في النسخة الاخيرة في الصين عام 2004.
وبعد ان قدمت عروضا باهتة في مونديال المانيا عام 2006 استعاض الاتحاد المحلي عن خدمات المدرب الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش وعينت مكانه المحلي امير غالينوي المدرب الذي قاد نادي الاستقلال الى اللقب موسم 2005-2006.
الخبرة والشباب
ونجح المدرب الجديد في تجديد دماء المنتخب الايراني حيث مزج بين عناصر الخبرة وبعض اللاعبين الصاعدين، ويقول المدير الفني للمنتخب ناصر ابراهيمي: "نصف افراد المنتخب الحالي الذي شاركوا في نهائيات مونديال 2006 غير موجودين في كأس اسيا".
وكشف "العلاقة ممتازة بين جميع افراد المنتخب وهذا امر مهم جدا لخلق تضامن اكبر يساهم في ارتفاع حظوظنا باحراز اللقب".
واضاف "بعض اللاعبين يدافعون عن الوان اندية اوروبية، والبعض الاخر عن اندية اماراتية".
وكان الشك يحوم حول مشاركة ايران في البطولة الحالية لان الاتحاد الدولي قرر وقف الاتحاد الايراني بسبب التدخلات السياسية بشؤون الاتحاد المحلي وذلك قبل ايام قليلة من اجراء شسحب القرعة في كانون الاول/ديسمبر الماضي قبل ان يرفع الحظر بعد حصوله على ضمانات باجراء انتخابات عادلة.
ويقود المنتخب الايراني في هذه البطولة الظهير الايمن المخضرم مهدي مهداوي الذي اعتبر بان فريقه الذي يضم مزيجا من لاعبي الخبرة والشباب ويملك الوصفة اللازمة لاحراز اللقب للمرة الرابعة في تاريخه.
واعتبر مهداوي بانه يتوجب على المحترفين في اوروبا وعلى رأسهم علي كريمي المنتقل حديثا من بايرن ميونيخ الالماني الى قطر القطري، ووحيد هاشميان (هانوفر الالماني) واندرانيك تيموريان (بولتون الانكليزي) ان يقوموا بدور كبير اذا ما اراد المنتخب الايراني احراز اللقب الاول له منذ عام 1976.
وقال مهداوي الذي انتقل من هامبورغ الالماني الى جاره اينتراخت فرانكفورت: "نملك فريقا هو مزيج من عناصر الخبرة والشباب، واعتقد بان هذه الوصفة مثالية لتحقيق اللقب خصوصا بفضل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المحترفون في الاندية الاوروبية".
واضاف "بالطبع انا احد هؤلاء المحترفين واستطيع الى جانب زملائي الاخرين نقل خبرتنا الى اللاعبين الشبان في المنتخب".
وتابع "المنتخب الحالي افضل بكثير من المنتخب الذي خاض البطولة الاخيرة قبل ثلاث سنوات وهدفنا عدم تكرار الاخطاء ذاتها التي وقعنا فيها خلال تلك البطولة".
واعتبر ان "جميع منتخبات المجموعة الثالثة قوية خصوصا اوزبكستان والصين، ولن نستخف باي منها وتحديدا ماليزيا التي تستضيف مباريات هذه المجموعة، سيكون الامر خطيرا جدا اذا ما استخفينا باحد المنتخبات".
في المقابل، يسعى المنتخب الاوزبكستاني الى تكرار انجازه في النسخة الاخيرة عندما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى في ثلاث مشاركات قبل ان يسقط امام البحرين بركلات الترجيح.
وكانت اوزبكستان التي نالت استقلالها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في مطلع التسعينات استهلت مشاركاتها على الصعيد الاسيوي بقوة من خلال فوزها بذهبية الالعاب الاسيوية في هيروشيما عام 1994، لكنها منذ ذلك الحين لم تحقق نتائج لافتة.
ويبرز في صفوف المنتخب الاوزبكي مهاجم دينامو كييف ماكسيم شاتسكيخ الذي سجل 20 هدفا في 32 مباراة دولية مع منتخب بلاده علما بانه اللاعب الوحيد في المنتخب الذي لم يلعب في الدوري المحلي، وزميله الكسندر غينريخ الذي تألق في دورة الالعاب الاسيوية الاخيرة في الدوحة وسجل خمسة اهداف في اربع مباريات.